مهجة قلبي
يا مُهجتي إنـي انتظرتكِ مـثلَ ظـمآنٍ لـمـاءْ
وأتيتني كـهديـةٍ كـالغـيثِ من ربِّ الســـمــاءْ
وترقرقَت تروي حياتي وتُلبِسُ الجدبَ النـماءْ
فنثرتِ أفراحـاً بعـمري أبصرَتْ فيكِ الضياءْ
فامضي بُنيةَ في الحيـاةِ على دروب الأتقيـاءْ
مهجة قلبي
يا مُهجتي إنـي انتظرتكِ مـثلَ ظـمآنٍ لـمـاءْ
وأتيتني كـهديـةٍ كـالغـيثِ من ربِّ الســـمــاءْ
وترقرقَت تروي حياتي وتُلبِسُ الجدبَ النـماءْ
فنثرتِ أفراحـاً بعـمري أبصرَتْ فيكِ الضياءْ
فامضي بُنيةَ في الحيـاةِ على دروب الأتقيـاءْ
لم ولن أنساكِ يوماً
إلى أمي..
عام مضى على الفراق.. ورغم ذلك لم تغادريني يوماً.. يا أجمل ما حواه قلبي..
عام مضى.. وأنا أسترجع رصيد ذكرياتي معكِ.. رصيد عامر بكنوز زينت حياتي بصدق محبتكِ وقوة وفاؤكِ..
عام مضى .. يا طيب نفسي.. وراحة نفسيتي.. وهدوء بالي.. وسكينة فؤادي..
عام مضى.. يا ذكرى طيبة عطرت أيام حياتي بشذى جمالها وصفاء ورقة قلبها..
عام مضى.. وما نسيتكِ يوماً.. وكل يوم جديد يجعلني لا أنساكِ.. وكيف أنساكِ؟
فما زلت أفتقدكِ.. وما زلت أحتاجكِ..
عام مضى.. ومازلتِ في قلبي حيّة.. ومازال صوتكِ الدافىء والحنون
داخلي يحيا من جديد..
فرحة كبيرة انتظرتها منذ سنين.. أيام طويلة عشتها بحلوها ومرها وأنا أنتظر هذا الخبر الجميل..
واليوم جاء الوقت ليحيا ما في داخلي من جديد.. فهناك من دخل حياتي وكنت انتظره منذ وقت طويل..
شعور جميل أنساني كل ما اعتراني من ألم وحزن على الماضي البعيد..
رسالتي إليكِ…
كم انتظرت طويلاً أن أركض إليكِ وبخطوات تسبقني إليكِ لأزف لكِ خبراً كنا نتظره منذ سنين والآن جاء وقته ولو بعد حين.. ولكنكِ اليوم أنتِ في النعيم بإذن من الكريم..
غاليتي.. بل أغلى الغاليات..
أشعر بكِ وكأنكِ لم تفارقني أبداً ولذلك أرسل لكِ كلماتي حتى لو كنتِ بها لا تسمعين..
غاليتي..
حصل ما كنت اتمناه.. فسعادة كبيرة دخلت حياتي من جديد.. وفرح كبير غمرني ويغمرني كلما عدت وتذكرت ما أنا فيه..
صُوَرُ مَنْ نُحِبّ..
نصادف في حياتنا أناساً كثر..
منهم من يكون مجرد صور عابرة.. تُمحى صورهم بمجرد الابتعاد..
ومنهم من تنطبع صورهم في القلوب قبل العيون.. هم الصفوة وإن ابتعدوا.. وإن رحلوا..
وقد تغيب عن عيوننا صورهم.. ولكن يبقى في قلوبنا جميل الأثر لهم.. ليذكّرنا بهم دائماً وقت الغياب..
فحينما يغلبنا الشوق.. ونحنّ إليهم.. نفتح صندوق الذكريات.. ونتصفح صفحات حياتنا معهم صفحة صفحة.. ونسترجع الصور..
عندها نسأل أنفسنا: متى يحين وقت التلاقي؟
فهناك أحبة يصعب علينا نسيانهم.. فهم رغم البعاد يسكنون في أعماق أعماقنا..
هم لأرواحنا الحياة..
هم لقلوبنا العطاء..
هم لنا الوفاء..
قد يصعب علينا التواصل معهم.. ولكن بيننا وبينهم تواصل روحي وقلبي..
حبر قلمي ..
يا من تعهدت بدمكَ حبراً لآهاتي.. أستمطر من حبرِك كلماتي فلا أراها..
أكتب وأكتب .. لكن صفحاتي تبقى بيضاء جرداء لا حبر فيها ولا ألوان.. أبحث عن الكلمات.. فلا أجد الكلمات..
فما عاد قلمي ينزف.. وما عاد قلبي ينبض.. أشعر بأن ما بداخلي قد مات.. فلا حياة مع الأحزان..
حاولت الهروب.. قاومت الذكريات.. عزمت على التغيير.. ولكن لا شيء ينفع..حاولت التخطي والتجاوز، ومع هذا اعترف أني فشلت..
حتى القلم الذي كان سَلْوتي يُعلن إضرابه..
لذا سألت نفسي ترى هل جف قلمي وأصبح بحاجة إلى حبر آخر؟! أم أن نزيفه قد توقف بعد طوال معاناة.. ولفظ أنفاسه؟!